محمود صافي
262
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
غير جازم ( ما ) نافية ( لكم ) متعلّق ب ( استجابوا ) ( يوم ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( يكفرون ) ، وكذلك ( بشرككم ) ، ( الواو ) استئنافيّة ( لا ) نافية . . . وجملة : « تدعوهم . . . » لا محلّ لها تعليليّة - أو استئناف بيانيّ - وجملة : « لا يسمعوا . . . » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء . وجملة : « سمعوا . . . » لا محل لها معطوفة على جملة تدعوهم . وجملة : « ما استجابوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « يكفرون . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعوهم . وجملة : « لا ينبّئك مثل خبير . . » لا محلّ لها استئنافيّة . . الصرف : ( قطمير ) ، اسم لما يغلّف نواة التمر من قشر . . أو هو شقّ النواة - وهو اختيار المبرّد - وزنه فعليل . فوائد من أنواع ( لو ) : من أنواع ( لو ) ما لا يعقل فيه بين الجزأين ارتباط مناسب ، وهو قسمان : 1 - ما يراد فيه تقرير الجواب ، وجد الشرط أو فقد ، ولكنه مع فقده أولى . وذلك كالأثر عن عمر رضي اللّه عنه : « نعم العبد صهيب لو لم يخف اللّه لم يعصه » فإنه يدل على تقرير عدم العصيان على كل حال ، وعلى أن انتفاء المعصية مع ثبوت الخوف أولى ، وإنما لم تدل على انتفاء الجواب لأمرين : أحدهما : أن دلالتها على ذلك إنما هو من باب مفهوم المخالفة . وفي هذا الأثر دل مفهوم الموافقة على عدم المعصية ، لأنه إذا انتفت المعصية عند عدم الخوف فعند الخوف أولى ، وإذا تعارض هذان المفهومان قدم مفهوم الموافقة . الثاني : لما فقدت المناسبة انتفت العلّيّة ، فلم يجعل عدم الخوف علة عدم المعصية ، فعلمنا أن عدم المعصية ، معلل بأمر آخر ، وهو الحياء والإعظام ، وذلك مستمر مع الخوف ، فيكون عدم المعصية عند عدم الخوف مستندا إلى ذلك السبب